العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

هنالك فاشروا نصره ببلادكم ( 1 ) * بني عامر إن السعادة في النصر وفيه يقول النبي صلى الله عليه وآله : رحم الله أوسا " مات في الحنيفية ، وحث على نصرتنا في الجاهلية ( 2 ) . العدد : وبشر أوس بن حارثة وذكر نحوه . ( 3 ) 47 - مناقب ابن شهرآشوب : ذكر الماوردي أن عبد المطلب رأى في منامه كأنه خرج من ظهره سلسله بيضاء ، لها أربعة أطراف : طرف قد أخذ المغرب ، وطرف أخذ المشرق ، وطرف لحق بأعنان السماء ، وطرف لحق بثرى الأرض ، فبينما هو يتعجب إذ التفت الأنوار فصارت شجرة خضراء ، مجتمعة الأغصان ، متدلية الأثمار ، كثيرة الأوراق ، قد أخذ أغصانها أقطار الأرض في الطول والعرض ، ولها نور قد أخذ الخافقين ، وكأني قد جلست تحت الشجرة وبإزاي شخصان بهيان وهما نوح وإبراهيم عليهما السلام ، قد استظلا به ، فقص ذلك على كاهن فسره بولادة النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) . 48 - مناقب ابن شهرآشوب : المفسرون عن عبد الله بن عباس في قوله : ( لإيلاف قريش ) أنه كانت لهم في كل سنة رحلتان باليمن والشام ، فكان من وقاية أبي طالب أنه عزم على الخروج في ركب من قريش إلى الشام تاجرا " سنة ثمان من مولده ، أخذ النبي صلى الله عليه وآله بزمام ناقته وقال : يا عم على من تخلفني ولا أب لي ولا أم ؟ وكان قيل لي ( 5 ) : ما يفعل به في هذا الحر وهو غلام صغير ؟ ! فقال : والله لأخرجن به ولا أفارقه أبدا ( 6 ) . 49 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ) فقال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) بقلادكم خ ل . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 16 و 17 . ( 3 ) العدد : مخطوط . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 17 و 18 . ( 5 ) قيل له خ ل . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 27 .